نعم قالتها موريتانيا بكل مكوناتها وألوانها واستبشرت وتباشرت باختيار الإطار الكفء السيد انيانغ جبريل حمادي مديرا للحملة الوطنية لمرشح البناء والنماء ، مرشح فخامة رئيس الجمهورية ، مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني .
طبيعي جدا أن يتسم خطاب مرشح الإجماع السيد محمد ولد الشيخ محمدأحمد ولد الغزواني بالشمولية و التجديد الذي جسدته معاني لم الشمل و وحدة الصف و نبذ التفرقة ،
هي اذن أهداف كبيرة تناسب طموح القائد الملهم ، الرئيس المجرب ذي الخبرة في القيادة و تسبير شؤون البلد،
جاء في خطاب ترشح الأخ محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني فاتح مارس الماضي من بين امور اخرى لاقت اهتمام و تطلعات الناخب الموريتاني، التماسه العذر لمن تولوا مقاليد السلطة في البلد طيلة الحقب الماضية مثمنا ما تحقق في تلك الحقب من انجازات من اجل بناء الوطن.
يطنب عدد من المتابعين في محاولة إعطاء الآراء الشخصية لداعمي #مرشح_الإجماع_الوطني بعدا اكبر من حجمها من خلال ربطها بالمرشح نفسه، على الرغم من كون هذه الآراء ليست بالجديدة وأصحابها دافعوا عنها لسنوات طويلة قبل ان إعلان الترشح.
حين يتسم أحد أبناء الوطن بسمات حب الوطن و حسن الأخلاق فإن القلوب لا محالة ستصبح مجبولة عليه تلك هي سمات جمعها مرشح الإجماع محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزوني الجميع يحتفظ للولد الغزواني بالكثير من الجميل فهذا هو القائد الذي سهر ليله من أجل أمن و أمان موريتانيا و أنفق بياض يومه ليبقى البلد سائرا في الطريق الصحيح لا أحد يمكنه اليوم
يبدو أن تجارب السياسيين الموريتانيين من مختلف مشاربهم السياسية ومرجعياتهم الفكرية تيارات مهنية ومبادرات شبابية نخبا شيوعية وإسلامية قومية وشرائحية وطلاب حقوق مدنية التفت باصطفاف حول مرشح الاجماع الوطني متغزونين جهارا ومبايعين أرتالا وكتلا
لا يمكن للركع السجود في امة المليار مسلم، وفي بلد رباط المرابطين إلا أن يغتنموا شهر القرءان والقيام، ليدعو شهرا كاملا للأمة بالرأفة والرحمة والعصمة من الفتن، وبالذل والهوان للظلمة والمستكبرين الذين علوا في الأرض ، واستباحوا مقدسات ودماء المسلمين، خصوصا من يهود القدس ومن يحاصر غزة ويقتل صائميها