استقبل سعادة السفير انيانغ جبريل في مكتبه في السفارة سعادة السيدة فدى عبد الهادي سفيرة دولة فلسطين في كندا، وقد ناقش السفيران العلاقات الاخوية التي تجمع بين الشعبين وسبل تعزيزها في ظل الوضع الدولي الحالي.

 

حضر سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد انيانغ جبريل للحفل الذي أقامه سفير مملكة بلجيكا السيد كارل آنطونيو ثين Karl Anthony Dhaene بمناسبة عيد بلاده الوطني.

 

حضر الأستاذ والوزير السابق سيدي محمد ولد محم للحفل الذي نظمه أهل محمد ولد مولاي أحمد في وادان وذلك في إطار التعبئة والاستجابة لنداء فخامة رئيس الجمهورية وتجسيدًا لشعار «وطني وجهتي».

 

استقبل سعادة السفير انيانغ جبريل اليوم بمكتبه بمبنى السفارة في أوتاوا سعادة السيدة كارمين لوسييلا اسركسيل Carmin Lucila Crexell سفيرة الارجنتين المعينة حديثا في كندا ، والسيد سفير دولة بوروندي سعادة السيد إيفاريست انكيد

لا تُقاس قيمة المنتخب بما يمنحه له المقعد الانتخابي من حضور، وإنما بما يستطيع أن يضيفه إلى المجال الذي اختاره ممثلاً له؛ فبين صفة «المنتخب» ومفهوم «القيادة المحلية» مسافة لا يقطعها إلا العمل، ولا تختصرها الخطابات.

وصلت المديرة جميلة الطالب إلى منزل النائب البرلماني زين العابدين المنير الطلبة؛ وذلك لتهنئته بمناسبة اختياره رئيسا للفريق البرلماني لحزب الإنصاف بالجمعية الوطنية.

في إطار تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين السفارة الموريتانية وأبناء الجالية في كندا، قام أعضاء المكتب الجديد للجالية الموريتانية بزيارة ودية لسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد انيانغ جبريل في مقر إقامته ب

أنباء دولية

وجه عمدة بلدية تمبدغة، بن بله ولد جلفون، نداءً عاجلًا إلى محمد ولد الشيخ الغزواني، طالب فيه بالتدخل الفوري من أجل تأمين الإفراج عن خمسة مواطنين موريتانيين اختُطفوا داخل الأراضي المالية منذ 27 أبريل الماضي.

 

أعلنت الجزائر استعادة أموال منهوبة ومهربة إلى سويسرا خلال عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة؛ بقيمة أكثر من 110 ملايين دولار".. 

 

مقالات وتحليلات

الكاتب المهندس: احمد جدو ولد الزين نائب في الجمعية الوطنيه عن حزب الإنصاف

في زمن غدا فيه العطاء موسمًا إعلاميًا، تلعب فيه الصورة والنشر دورا كبيرا.. يبرز رجل الأعمال لمام ولد ابنو كنموذج نادر لتلك الشخصية التي جعلت من الإحسان دأبًا لا حدثًا، ومن السرية في العطاء منهجًا وسلوكا.

قد يمنح التاريخ أحيانًا لجيلٍ من الأجيال مسؤوليةً استثنائية، وبالنسبة للشباب الموريتاني اليوم، فإن هذه المسؤولية باتت واضحة المعالم: إعداد موريتانيا لمواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تعيد

إعلانات

 

إعلان