مؤسس بلدية معدن العرفان: الشيخ محمد الأمين ولد سيدينا التجاني الإبراهيمي

ثلاثاء, 10/06/2026 - 18:58

رضي الله عنه، هذه نبذة عن حياته المباركة مؤسس بلدية معدن العرفان:

 

الشيخ محمد الأمين ولد سيدينا التجاني الإبراهيمي

 

المولد والنشأة:

عالم ومرب ومرشد صوفي، من كبار مشايخ الطريقة التجانية في موريتانيا، ينتمي لأسرة علم وصلاح.

 

التأسيس - رؤية وليست تسمية:

في بداية الربع الأخير من القرن العشرين، وتحديدا عام 1975م، اتخذ وادٍ خصيب على بعد حوالي 100 كلم جنوب مدينة أطار بولاية آدرار مستقرا لدعوته. 

 

اختار له اسما يحمل رؤيته كاملة: "مَعْدَنُ العرفانِ ونبعةُ الإيمانِ وثمرةُ الحُسْنِ والإحسانِ وكيمياءُ إكسيرِ تيسيرِ سيادة وسعادة الإنسانِ"

لم تكن تسمية تقال، بل رؤية تقام. فالمعدن أصل، والنبعة حياة، والثمرة أثر، والإكسير سر التحول من إنسان عادي إلى إنسان يعرف قدره بالله. 

 

المنهج التربوي:

أسس الشيخ مدرسة تربوية فريدة مطلع السبعينيات، حين رأى أن البادية بصفائها وسكونها مؤهلة لاحتضان مشروع يجمع بين العلم والعمل، وبين تزكية النفس وعمارة الأرض. 

 

يقوم منهجه على:

1. إحياء الإيمان في القلوب بسلوك المجاهدة والمداومة وصفاء الحضور

2. الجمع بين العبادة والعمل: لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، ولا تفصل بين قوة الإيمان وحسن السلوك

3. الذكر والقرآن: في ليالي القرية كما في نهارها يتردد صوت القرآن وينساب ذكر الله والمديح النبوي الشجي 

 

فعلم تلامذته أن الصدق عمود الطريق، وأن العدالة روح العمران، وأن خدمة المجتمع عبادة ترفع بها الدرجات.

 

القرية اليوم:

من واحة صغيرة توافد إليها الأصحاب والمحبون، فصارت الواحة مدينة، وصار السكون حركة.

واليوم تعتبر أول قرية بيئية نموذجية في موريتانيا، يعيش سكانها على منتوجهم الفلاحي ومحصول واحة التمور، يتشارك الرجال والنساء في العمل. 

 

وهي اليوم بلدية كاملة تسمى معدن العرفان بمقاطعة أوجفت ويبلغ عدد سكانها 3866 نسمة. 

 

الأثر:

بصمة أصحاب الشيخ هي الذكر والوفاء والعرفان والمحبة، لا يبحثون عن الظهور وإنما يحملون ما تربوا عليه.

 

رضي الله عن والدنا وشيخنا الشيخ محمد الأمين بن سيدينا، وعن خلفائه ومحبيه، وجزى الله أهل الذكر والعرفان خير الجزاء.

إعلانات

 

إعلان