أليس من الطبيعي أن تقام مظاهرات ومسيرات وهتافات بسبب ارتفاع الأسعار سواءا محروقات أو مواد غذائية؟ وأن يهتف بذلك شباب في سن المراهقة داخل ملعب كرة قدم، و خلال مباريات تحضرها السلطات، ألا يحدث هذا في جميع بقاع العالم، أم أننا استثناء من القاعدة؟
إن ما يحتمه الواقع وتتطلبه المرحلة الراهنة تمشيا مع التوجهات العامة وسعيا لمواكبة الإرادة السياسية للبلد أن تفهم الاغلبية الداعمة للمشروع الوطني الذي يقوده فخامة رئيس الجمهوريه أكثر من غيرها ، أن النوازع الذاتية، وتكريس ثقافة الانقسامية، لم تعد الطريقة الأمثل ولا السلوك الانجع لحصد الامتيازات فالمتبصرون وحدهم هم الذين بمقدورهم ف
لم يكن مؤتمر يوم الأحد المنصرم حدثا عابرا في مسيرة التوجهات السياسية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والمنطلقة من رؤاه ومواقفه وبرنامجه الوطني،بل كانت بالفعل تحولا نوعيا في المسار، أو بعبارة أخرى وصولا إلى مرحلة مهمة من الخطوات الموفقة من السير إلى مؤسسات حزبية فعالة، وأداء وطني حافل بالإنجازات، وال
أن يكون الإنصاف عنوان المرحلة ويُعطى اسما علما لأكبر حزب وطني فذلك ما كنا نبغي وذلك ما كنا نرجو …
لقد أحسن الاختيار من اقترح هذا الإسم وجعل معناه مدعوما بميزان يرمز إلى العدل فالإنصاف والعدل وجهان لعملة واحدة؛ ففي ابن منظور ما معناه أن الإنصاف أخذ الحق وإعطاء الحق؛ يقول الفرزدق :
ولكنّ نِصْفاً، لو سببتُ وسبني
بعد أسابيع من الحراك تمخصت نتائج مؤتمر الحزب الحاكم الاستثنائي عن نتائج أقل ما يقال عنها أنها جوهرية وستعطي روحا جديدة لدينامية الحزب.
فبعد تكليف الرجل بحقيبة وزارية، ووقف التشاور كلها أمور عجلت بتنظيم المؤتمر الاستثنائي للحزب اليوم وتغيير رئيسه وإسمه.
يعتبر اختيار الوزير ماء العينين ولد أييه، اليوم رئيسا لحزب الإنصاف، أبلغ تعبير عن النهج المبرمج الذي يسلكه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن سلسلة الإصلاحات التي يقوم بها منذ تسلمه للسلطة.