يقدّم مقال الأستاذ محمد الشيخ ولد سيدي محمد قراءة سياسية مشبعة بوعي استراتيجي، تنطلق من لحظة استقرار وطني نادرة في محيط إقليمي مضطرب، لتؤسس لرؤية طموحة عنوانها “حوار الإجماع” كمدخل لإعادة صياغة المشروع الوطني الموريتاني.
لقد ظلت البلاد الشنقيطية رائدة في مجال نشر العلم والثقافة الإسلامية - رغم البداوة وشظف العيش - منذ وصول الإسلام إليها وفتحها على يد الدولة المرابطية حوالي 431هـ. 1034م إلى وقتنا الحاضر.
تعد المهرجانات الثقافية و التراثية مناسبة وطنية هامة للإحتفاء بثقافة و تراث الوطن.
كما تعتبر مؤشرا مهما للدولة علي مدي إهتمام القيادة السياسية للبلد رئيسا و حكومة بالإعتناء بالتراث و الثقافة و إعطائها أولوية خاصة ضمن خطة عمل ثقافي مؤسسي .
مخاطبة رئيس الجمهورية في جميع الديمقراطيات وفي جميع البلدان المتحضرة، تقتضي مستوى معيّن من الأحترام والمسؤولية واللباقة، ذلك ما تمليه الأدبيات الحضرية و السياسية.