منذ توليه قيادة البلاد، أثبت فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كفاءة عالية وخبرة متراكمة، من خلال تعامله الحكيم والمسؤول مع مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية.
في زمن اختلطت فيه الأصوات، وتباينت فيه المواقف، وتكاثر فيه العابثون بسمعة الصالحين، ظَهرت أسماءٌ تأنف النزول إلى مستنقع الردود، وتتخذ من الصمت قوة، ومن العمل سلاحًا، ومن الخير نهجًا لا يشوبه تردُّد.
يشكل تعهد صناديق التمويل العربية بتخصيص ملياري دولار لدعم مشاريع التنمية في موريتانيا، خلال الطاولة المستديرة “فيينا 2025” التي نظمها صندوق أوبك للتنمية الدولية (OPEC Fund)، محطة بارزة في مسار الشراكة التنموية بين بلادنا ومحيطها العربي.
في خطوة تاريخية غير مسبوقة جسدت رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،
الجادة و الصادقة بشأن إصلاح تراكمات فساد الأنظمة السابقة في مجال حقوق العمال و التغلب علي العوائق و تصحيح الإختلالات الحاصلة علي مستوي الإدارة.
يُعدّ الدكتور سيد أحمد ولد محمد، رئيس حزب الإنصاف، من بين الأطر الأكثر وفاءً لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومن أشدهم إخلاصًا لمشروعه السياسي.
منذ تأسيس الدولة الموريتانية، ظل التوزيع الجغرافي لمصالحها الإدارية والاقتصادية والتعليمية حبيس مركزية مفرطة تركزت في العاصمة نواكشوط، تاركة بقية المناطق في وضعية انتظار مزمنة لمشاريع لا تأتي، أو إن أتت، لا تنبع من خصوصيات تلك المناطق ولا من مواردها الكامنة.
شكّل مقدم الرئيس غزواني، منعطفا في تاريخ البلد، فقد وفّر الأمكانيات رغم صعوبة الظرفية و منح الصلاحيات للجهاز التنفيذي، و عزز الديمقراطية بفصل السلطات، وخلق جوا من التهدئة السياسية بعد سنوات من التأزيم؛