أتفق نسبيا مع ما ورد في مقال رئيس حزب اليمين المعلن (نداء الوطن) و صديقي السيد داوود ولد أحمد عيشة حول وحدة المجتمع البيظاني وأهمية الانتماء الثقافي كمعيار رئيسي لهوية الفرد.
حلقتنا اليوم عن الوزير والنائب المرحوم محمد المختار ولد الزامل الشخصية الوطنية الرفيعة ،
السفير الثاني عشر ضمن سلسلة شبكة رياح الجنوب التي تنشرها عن سفراء موريتانيا لدى السنغال بقلم المدير الناشر محمدن ولد عبدالله
في كل مرحلة من تاريخ الأمم، يبرز قادة حقيقيون لا يصنعون الحدث بالكلام، بل بالأفعال والإنجازات. ومن بين هؤلاء في موريتانيا، تبرز وزيرة التجارة زينب بنت أحمدناه، التي شكلت بحضورها القوي ومسيرتها المشرفة نموذجًا للمرأة القيادية الناجحة، بعيدًا عن المهاترات ومحاولات التشويه التي يحاول البعض جرها إليها.
يولد الإنسان على هذه الأرض القاحلة من مظاهر المدنية بين زغاريد القبيلة و اسطوانات اساطيرها الخارقة،فيكبر عقله في هذا الوسط، من الطبيعي اذا اعتز بها و اعتبرها منبع فخره، يصل ظل الإنسان الموريتاني إلى حيث تصل فلول قبيلته...بمعنى أدق،ان القبيلة هنا تحل محل بطاقات الهوية يعرف بها هويته أمام الآخرين و عند بوابات الإدارة و يشكل على أ
من المعلوم أن لرجالات الدولة و قادة الطرح السليم "حظوة" معلومة الأحجام و الأوزان في دفع باهظ الأثمان، لقاء تضحيات الالتزام بالمبادىء و القيادة الحكيمة للمشاريع الوطنية ذات الأهداف السامية، التي تمخر عباب أمواج بحور النيل الهائجة "بياء ساكنة" دون رسم شواطىء على الجغرافيا المشاهدة، خاصة من ذوي العيون المعصوبة، بالخرق البالية و الم