
أعتقدُ أن التجديدَ الحزبيّ أصبح ضرورة، ذلكم التجديد المؤمل يشمل إعادة هيكَلةِ الخطابِ السياسيّ وعصرنته ليتلاءمَ مع الظرفية السياسيّة التصالحية مع الجميع ويضفي انفتاحاً على الانفتاح المعمولِ به الآن من قبل السلطةِ التنفيذية على الشباب عموما، والحزبي خاصة.















