
في عملية سطو ما زالت دوافعها لم تتضح بعد وما زال يكتنفها الغموض , تعرضت ثلاث وزارات في مبنى الحكومة المعروف ب "بريماتير" القديمة لعمليات تحطيم وعبث وسرقة وثائق مهمة.
والشيء الذي زاد الغموض و زاد الحيرة أن المبنى محاط بحراسة مشددة وبكاميرات مراقبة عالية الجودة ويحيط به مبنى قيادة أركان الجيوش.














