أكدت معلومات حصل عليها موقع العربي أن يرب ولد اسغير مدير ميناء خليج الراحة من الشخصيات التي خذلت حزب الاتحاد من أجل الجمهورية خلال شوطي الانتخابات النيابية والجهوية الأول والثاني .
ادى مساء يوم الأحد المنسق الجهوي للحملة على مستوى ولاية اترارزة الوزير محمد عبد الله ولد اوداع زيارة للأماكن التي تتم فيها عملية شفط المياه التي خلفتها الأمطار في الاحياء المتضررة من مدينة روصو، حيث أعطى تعليماته للمشرفين على العملية من المرشحين والأطر بضرورة استمرار العملية حتى انتهاء معاناة ساكنة تلك الاحياء المتضررة.
في تصريح خاص لموقع ملتقى الأخبار قال فدرالي نواكشوط الغربية السيد نور الدين سيدي عالي فرانسوا أن ماحققه حزب الإتحاد من أجل الجمهورية على عموم التراب الوطني كان بفضل الله وجهود المناضلين المخلصين لنهج التغير البناء الذي يقوده محمد ولد عبد العزيز و أردف قائلا أنه جد ممتن لحزبه الذي تعرض لطعنات من داخله ورغم هذا كله بقي الحزب الحاك
في ظرفية استثنائية وخلال استحقاقات انتخابية خاصة ، شارك فيها 98 حزبا سياسيا موزعة على أحزاب غير مصنفة ، وأحزاب ذات طابع انتهازي ، وأحزاب ولدت بمناسبة ولا يعرف عن خلفياتها ولا من يقف وراءها أي شيء ، وأحزاب ذات خطاب متطرف ، وأخرى لديها تجربة كبيرة وقدرة في المناورة السياسية واستطاعات قبل فترة فرض سيطرتها على بعض مقاطعات العاصمة .<
اجتمع المنسق الجهوي للحملة على مستوى ولاية اترارزة معالي وزير التجهيز والنقل السيد محمد عبد الله ولد اوداع باطر وفاعلي ووجهاء مقاطعة روصو، الاجتماع جرى بحضور أعضاء المنسقية الجهوية للحملة ومنسقيتها المقاطعية و المنتخبين الجدد، عمدا ونوابا في المقاطعة .
إن للسان ليعجز وينكسر القلم أمام شعبنا المناضل ولوفي لقائد مسيرة البناء والتقدم الأب المؤسس لحزبنا حزب الإتحاد من أجل الجمهورية السيد محمد عبد العزيز حيث عبر من خلال تصويته لمرشحي الحزب عن تشبثه بنهجي صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز مانحا حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بقيادة الزعيم السياسي المحنك الأستاذ سيدي محمد ولد محم
لست أدرى من أين أبدأ وانتم اختى الكريمة والإدارية المقتدرة انتم من حقق المعجزة انتم من حقق الانتصار فى دار النعيم انتم من تقضون الليالى محاضرين بالمياه والضعفاء من المقاطعة شهدنا على ذلك عيانا انتم من تحلى بالشجاعة والبذل والمهنية قد تلقينا فى الحزب التهانى الموجهة لكم من جميع ساكنة دار النعيم لولاكم لما تحقق الحلم ولفقدنا