
أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، السيد عبدي سالم الشيخ سعدبوه الشيخ التراد، اليوم الاثنين، على إطلاق برنامج الاستجابة المتكاملة لداء الكلب، الهادف إلى تعزيز الوقاية من هذا المرض، وتطوير قدرات المؤسسات الوطنية على رصده وتشخيصه ومواجهته، في إطار مقاربة تشاركية تجمع القطاعات المعنية والشركاء الفنيين.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج استجابة للتحديات التي يطرحها داء الكلب باعتباره مرضا مشتركا بين الإنسان والحيوان، وما يتطلبه ذلك من تنسيق وتكامل بين جهود الصحة البشرية والصحة الحيوانية، وفق مقاربة الصحة الواحدة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام أهمية الانتقال من التدخل بعد ظهور الحالات إلى تعزيز الوقاية والاستعداد المسبق، مشيرا إلى أن البرنامج ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية صحة المواطنين وتطوير أداء المرافق العمومية، في ظل الرؤية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ويعمل على تنفيذها معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، وبمتابعة من معالي وزيرة الصحة، السيدة الناها حمدي مكناس.
وأوضح أن مواجهة داء الكلب تستدعي تنسيقا عمليا بين وزارة الصحة ووزارة التنمية الحيوانية والمختبرات الوطنية والمركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العمومية، إلى جانب تعزيز التوعية المجتمعية، وتوسيع حملات تلقيح الكلاب، وتقوية قدرات الفرق الصحية والبيطرية على المستوى الجهوي، بما يضمن سرعة التدخل وفعاليته.
وثمن الأمين العام الدعم الفني الذي يقدمه المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتعاون منظمة الصحة العالمية وبقية الشركاء، مؤكدا أهمية توجيه هذا الدعم نحو بناء قدرات وطنية مستدامة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الاستجابة العاجلة لداء الكلب، وتطوير منظومة وطنية متكاملة للوقاية منه ومكافحته، بما يدعم الجهود الرامية إلى وضع حد للوفيات البشرية الناجمة عنه بحلول عام 2030.
جرى إطلاق البرنامج بحضور ممثل المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وممثلين عن القطاعات الحكومية والشركاء والمنظمات الدولية.




















