
تُثبت الدولة القوية والعادلة دائمًا أن قيم النزاهة والكفاءة لا يمكن أن تضيع في دهاليز العمل الإداري، حتى وإن تعرضت أحيانًا لبعض العواصف أو القرارات المجحفة. وفي هذا السياق، جاء قرار فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، الحكيم و المنصف ليعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويضع حدًا للظلم الإداري الذي قد يطال كبار الموظفين السامين نتيجة ملابسات لا دخل لهم بها. إن تعيين الإطار الكفؤ والنزيه، السيد أخرمبالي ولد محمد لحبيب، مديرًا عامًا للشركة الموريتانية للمحروقات، يمثل النموذج الحي على أن الإنصاف متى ما جاء من أعلى سلطة في البلد، يكون سريعًا، حاسمًا، ومعبرًا عن إرادة حقيقية في الإصلاح.
لقد مثل هذا التعيين رد اعتبار صريح وتصحيحًا فوريًا لوضعية سابقة شابتها إقالة لم تراعِ التاريخ المهني الناصع للرجل.
و اليوم يعود ولد محمد لحبيب إلى عرينه الفني، وإلى مجاله التخصصي الذي خبر تفاصيله بدقة؛ فهو أحد أبرز أطر قطاع الطاقة، وامتلك تجربة مشهودة في إدارة المفاوضات الإستراتيجية المعقدة بشأن الغاز والنفط والهيدروجين الأخضر.
إن وضعه في هذا المنصب الحساس وفي هذا التوقيت بالذات، ليس مجرد إنصاف لشخصه فحسب، بل هو تمكين له ليخدم وطنه من بابه الواسع و من المكان الصحيح ،
ويقود قاطرة المحروقات بكفاءة وطنية خالصة. ولهذا، لم يكن غريبًا أن يلقى هذا القرار ترحيبًا واسعًا و ارتياحًا عميقًا داخل الأوساط الشعبية والعمالية، التي رأت فيه انتصارًا للحق وتكريسًا لثقافة تثمين الكفاءات.
فهنيئًا له بهذه الثقة المستحقة، ومع خالص التمنيات له بالتوفيق والتألق والنجاح في مهامه الجديدة لخدمة التنمية و الاقتصاد الوطني.
اجمل عبارات التهاني والتبريكات
اباي ولد اداعة.










