
بيان شكر وامتنان
بعد ختام جولتنا في ربوع ولاية آدرار، وما شملتْه من لقاءات ومحطات في مقاطعات أطار ووادان وشنقيط وأوجفت، أجد لزامًا عليّ أن أتوجه بكلمة صادقة إلى أهلنا في هذه الولاية العريقة، تعبيرًا عن عميق امتناني لما غمرونا به من كرم الاستقبال، وحفاوة اللقاء، ونبل المشاعر.
لقد كانت أيام الزيارة فرصة مميزة للتواصل المباشر مع المواطنين، واللقاء بالفاعلين السياسيين والاجتماعيين، والاستماع إلى مختلف الآراء والانشغالات، في أجواء طبعها الود والاحترام وروح المسؤولية.
وفي كل محطة من محطاتنا، وجدنا آدرار كما عهدناها: أرض الأصالة والعلم والتاريخ، وأهلها أهل كرم ووفاء ومروءة، يفتحون بيوتهم وقلوبهم للضيف، ويجسدون في تعاملهم مع الآخرين صورة مشرقة من قيم المجتمع الموريتاني الأصيلة.
وما تركته هذه الزيارة في نفوسنا يتجاوز بكثير ما يمكن أن تعبّر عنه الكلمات؛ فقد حمل إلينا أبناء آدرار رسائل واضحة من المحبة والثقة والأمل، وأكدوا تمسكهم بمصلحة الوطن وحرصهم على مواصلة مسيرة الاستقرار والتنمية والإصلاح التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
كما كان حضور مناضلي حزب الإنصاف وأطره ومنتخبيه ووجهائه في مختلف المحطات محل تقدير واعتزاز، لما أبدوه من جدية وتعاون وتعبئة مسؤولة، وما عكسوه من حرص على وحدة الصف وخدمة المشروع الوطني.
وإذ نغادر آدرار، فإننا نحمل معنا ذكريات جميلة عن لقاءات صادقة ووجوه كريمة ومواقف ستبقى راسخة في الذاكرة. وإنني أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة، ولكل من خصّ الوفد بوقته وحضوره وكلمته الطيبة، ولكل مواطن آدراري عبّر بطريقته عن مشاعر الترحيب والمودة.
شكرًا لأهل أطار، شكرًا لأهل وادان، شكرًا لأهل شنقيط، وشكرًا لأهل أوجفت.
لقد كانت زيارتنا إلى آدرار زيارة إلى أهل ورفاق وأصدقاء، وسنظل نحمل لهذه الولاية وأبنائها كل التقدير والاحترام، متطلعين إلى أن تتجدد اللقاءات وتتواصل جسور التواصل والعمل المشترك خدمةً لموريتانيا ووحدتها واستقرارها وتنميتها.
سيدي محمد غابر
نواكشوط، 31 أغسطس 2026








