أسرة الفقيد خطري ولد جدو تشكر جميع من عزاها وواساها في مصابها

سبت, 08/22/2026 - 12:26

بيان شكر و عزاء 

 

{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} صدق الله العظيم . وبهذا اليقينِ، جزى اللهُ عنا كلَّ من واسانا ودعا لوالدنا، من ربوعِ الوطنِ، من الوفودِ الرسميةِ وعمومِ أهلِه، خيرَ الجزاءِ، وجعلَ عزاءَهُم في موازينِ حسناتِهِم، وردَّ دعاءَهُم في أبنائِهم وأعمارِهم. لقد كان هذا الحضورُ النبيلُ أبلغَ دليلٍ على أنَّ فقيدَنا لم يكنْ لنا وحدَنا، بل كان فقيدَ الأمَّةِ، فازددنا إيماناً بقضائِه، وتسليماً لأمرِه. ما فقدنا مِلكاً، بل رددنا الوديعةَ إلى خيرِ حافظٍ، رضينا وسلَّمنا، فلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ. نسألُه أن يُحسنَ عزاءَنا وعزاءَكم، ويجمعَنا به في جناتِ النعيم. وكانت هذه البشارةُ العُظمى هي آخرَ ما تلفَّظَ به لسانُه الطاهرُ قبيلَ لقاءِ ربِّه، فخُتِمَ له بها على خيرِ حالٍ، فنزلت عليه الملائكةُ بالسلام: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (٣٢)}. صدق الله العظيم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. عن أسرة الفقيد خطري ولد جدو.

إعلانات

 

إعلان