السالمة بنت سيدي ولد علوات.. قامة سياسية سامقة وإرث تنموي مشهود

سبت, 07/18/2026 - 14:53

السالمة بنت سيدي ولد علوات ، قامة سياسية سامقة ، سبق وأن انتخبت كشيخة برلمانية عن مقاطعة بئر أم اكرين.

 

كان لها الدور المشهود في عديد الانجازات لصالح ساكنة مقاطعة وبلدية بئر أم اكرين ، وتدخلات واعدة ، أثمرت عن جلب شركات الاتصال لما لها من أهمية ، وتشييد المركز الصّحي بالتعاون مع " خيرية اسنيم " ، وحفر عدّة آبار ، جلب مولدات للتيار الكهربائي بغرض التصفية.

 

كما كان لها الدور البارز في دعم التعاونيات النسوية والمشاريع الصغرى المدرة للدخل لصالح الشباب في مقاطعة بئر أم اكرين.

في تيرس زمّور كولاية شمالية ، لتتّسم النسوة بأدوار أساسية ، كرّست النزعة النسوية الوطنية التي تُعطي الأولوية للشأن العام ومصلحة السّاكنة ، فكانت من بينهم بجدارة واستحقاق السيدة : السالمة بنت سيدي ولد علوات ، أيقونة فن الممكن بولاية الشمال (تيرس زمّور) بلا منازع ، بدليل تدخلاتها ومواقفها الملحوظة على نطاق واسع و ذات الانعكاسات الإيجابية الكبيرة ، التي رسمت البسمة على شفاه الكثيرين و أدخلت السرور على فئات مجتمعية ضعيفة ، سواءً على مستوى الولاية التيرسية- الزمّورية أو على مستوى الوطن ككل.

 

نعم ، لم ولن يخلو عمل أي شخص أو إنسان من النقص ولكن تباينت السلبيات بين مختلف الشخصيات ، فكان البعض قد حظِيَ بوافر العمل الخيري النبيل ، فرجحت كفته ، وغلبت إيجابياته سلبياته ، فنال المكانة المرموقة والاحترام ، وجسَّد صورةً ناصعة لجنسه ، حيث استطاعت عمدة بئر أم اكرين السَّابقة أن تعطي الصورة المشرقة للمرأة الموريتانية الصادقة ، ذات الإرادة الصلبة التي حُقَّ لصاحباتها أن يفخرن وهنَّ يخدمن وطنهن ومجتمعهن بكل فخر واعتزاز ، وعلى أكمل وجه.

 

كلمة إنصافٍ ، في حقِّ سيّدة رسمت تدخلاتها الإيجابية ملامح مستقبل مشرق للمرأة الموريتانية المثالية ، التي سعت في الماضي وتسعى في الحاضر بكل جهد وعناء إلى خدمة المجتمع من خلال التفاني في خدمة السّاكنة التي تركت بين كافة فئاتها المجتمعية بصمات خالدة كان لها وقعٌ إيجابيّ كبير على حياة الساكنة بصفة عامة والنساء بصفة خاصّة.

إعلانات

 

إعلان