
احتضن حي إيزين الملابس بمقاطعة الميناء تظاهرة جماهيرية حاشدة أعلن خلالها عدد من مجموعات من سكان المقاطعة، بحسب المنظمين، انضمامهم إلى تيار "مع الوطن" برئاسة محمد يحيى القصري، مؤكدين التزامهم بالمشاركة في أنشطة التيار ودعم برامجه خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت مشاركة رئيس التيار، محمد يحيى القصري، استجابة لدعوة وجهها إليه منظمو التظاهرة، حيث استهل كلمته بعبارة حملت رسالة أخوة ووحدة، قال فيها: «جئتكم لنؤكد أننا جميعًا إخوة، نفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم، وموريتانيا عائلة واحدة، والوطن للجميع، ومصلحته مسؤولية جماعية.» وقد لقيت هذه الرسالة ترحيبًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من الحضور.
وأكد القصري، خلال كلمته، أن قوة موريتانيا تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الاجتماعي، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة التآخي والانفتاح والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، والعمل المشترك من أجل خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.
كما استعرض رؤية تيار "مع الوطن"، التي تقوم، وفق تعبيره، على تعزيز الوعي الوطني، وتقوية جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ومواكبة البرامج التنموية، والإسهام في تقريب الخدمات من المواطنين عبر العمل الميداني والتواصل المباشر، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز المشاركة الوطنية.
من جهتهم، أوضح المتحدثون باسم المنضمين أن قرارهم بالالتحاق بتيار "مع الوطن" جاء بعد متابعة لمسيرته وأنشطته ومبادراته خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن ما لمسوه من حضور ميداني وتواصل مستمر مع المواطنين أسهم في ترسيخ قناعتهم بمشروع التيار ورؤيته، ودفعهم إلى إعلان انضمامهم رسميًا.
وبحسب القائمين على التيار، تندرج هذه الانضمامات ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي شهدتها الفترة الأخيرة في عدد من أحياء العاصمة نواكشوط، إضافة إلى ولايات ومقاطعات داخلية، في إطار جهود تهدف إلى توسيع قاعدة التيار وتعزيز حضوره المجتمعي.
واختُتمت التظاهرة وسط أجواء اتسمت بالحماس والتفاعل، حيث جدد المشاركون، بحسب المنظمين، تأكيدهم على مواصلة العمل والتنسيق ضمن أنشطة تيار "مع الوطن"، بما يعزز قيم الوحدة الوطنية، ويدعم جهود التنمية، ويرسخ ثقافة المشاركة والمسؤولية في خدمة الوطن.














