وسام الثريا : تتويج لمسيرة الإنجاز وتعزيز المكانة الدولية لموريتانيا. بقلم / محمد كربالي عضو المجلس الوطني لحزب الإنصاف

أربعاء, 06/03/2026 - 14:16

قبل أن تُوشِّحه الجمعية البرلمانية للفرانكفونية بوسام الثريا، استحقَّ علينا فخامةُ الرئيس التوشيحَ بأوسمة أخرى ،حين انتُخب بالإجماع رئيسًا للاتحاد الإفريقي في فترة كانت القارة تشهد فيها أشدَّ الخلافات والتحديات السياسية.

 

واستحقَّ علينا فخامةُ الرئيس التوشيحَ بعد ذلك حين انتُخبت موريتانيا لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، أكبر مؤسسة مالية في القارة الإفريقية.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ على سياساته التشاورية، وإصلاحاته الاقتصادية، ومقارباته الأمنية، ومساهماته في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ حين شمل عدم الاستقرار منطقةَ الساحل، ودخلت قياداته في خلافاتٍ حادة مع حلفائها التقليديين، وتضاعفت العملياتُ الجهاديةُ والخلافاتُ الداخلية، فبرزت موريتانيا بحكمة قائدها ورزانته، وجاهزية قواتها المسلحة وقوات أمنها، كشريكٍ استراتيجيٍّ له وزنه العسكري والسياسي في المنطقة، قادرٍ على المساهمة في تهدئة الأوضاع وامتصاص التوترات.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ على ما وصلت إليه موريتانيا من أهمية كبيرة ومكانة إقليمية ودولية مرموقة، جعلت منها عنوانًا للسلم والاستقرار وحسن الجوار.

 

واستحقَّ علينا فخامةُ الرئيس التوشيحَ على مستوى الثقة المتزايدة في موريتانيا من قبل المستثمرين والممولين والشركاء في التنمية.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ من خلال النجاحات الدبلوماسية، والتواجد في أهم المنابر الدولية، والمساهمة في حل الأزمات الإقليمية والدولية.

 

واستحقَّ فخامةُ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني التوشيحَ حين قرر، عند وصوله إلى السلطة، إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، تعميم التأمين الصحي، والتكفُّل بالمرضى، وجعل الفقراء والمهمشين وضحايا مخلفات الرق في صدارة اهتماماته وفي قلب مشاريعه التنموية.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ لما يتمتع به من قيم وأخلاق فاضلة، ورزانة وهدوء، وخبرة وكفاءة، ونظافة يد، وحب للخير وخدمة الناس.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ حين اختير من بين خمسة رؤساء أفارقة اختارتهم الولايات المتحدة الأمريكية شركاء لها في القمة الإفريقية الأمريكية التاريخية.

 

واستحقَّ علينا التوشيحَ حين سنَّ سنةً حسنةً في تعزية الأسر البسيطة في مصائبها، بعدما كان ذلك مقتصرًا على فئات محددة من المجتمع، وكذلك لما يوليه من عناية بالأئمة والعلماء والشخصيات الاعتبارية والمحاظر وحفظة القرآن الكريم.

 

إن وسام الثريا الذي مُنح لفخامة الرئيس ليس إلا تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، وتقديرًا لجهوده في تعزيز مكانة موريتانيا إقليميًا ودوليًا، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية.

 

 

 

                               محمد ولد كربالي

 

             عضو المجلس الوطني لحزب الأنصاف

إعلانات

 

إعلان