
علمت -ببالغ الأسى والحزن- بوفاة أخي وصديقي العزيز الإقتصادي والمصرفي الكبير محمد المشري ولد الخطاط إثر حادث سير أليم على طريق أطار.
وبهذه المناسبة الأليمة؛ أتقدم بخالص العزاء إلى أسرة المرحوم الفاضلة؛ ومن خلالها إلى جميع زملائه، وذويه؛ وأصدقائه؛ ومحبيه؛ راجيا له الرحمة والغفران؛ وجنة الرضوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد عرفت المرحوم طيلة 30 سنة؛ فلمست فيه جميع الخصال الفاضلة؛ والصفات الحميدة؛ مثل الأمانة؛ والصدق؛ والكرم والنزاهة؛ وحفظ العهد والود.
كما جمعتني معه زمالة عملة؛ فكان طيلة مساره المهني معروفا بالكفاءة والمهنية والتفاني في العمل؛ والإخلاص فيه خدمة للمرفق العمومي بشكل خاص؛ والبلد بشكل عام.
عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لميتكم.
أخوكم: الأستاذ عالي ولد محمد سالم








