
أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، اليوم الأحد، بمقر معهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية في نواكشوط، على حفل تخرج الدفعة الأولى من الدورة التكوينية التي نظمها المعهد لصالح ثلاثين إماما من الولايات الداخلية.
وتميز الحفل، الذي يأتي في إطار ترسيخ القيم الدينية الوسطية وتعزيز مكانة الإمام في المجتمع، بتوزيع شهادات تكريمية على المستفيدين من التكوين تقديرا لجهودهم خلال فترة التكوين.
وثمن الأمين العام للوزارة، في كلمة بالمناسبة، دور المعهد الذي أصبح منارة قرآنية راسخة، تجمع بين تحفيظ القرآن الكريم وعلومه، وتكوين الأئمة والخطباء والدعاة، مشيرا إلى أن هذه المهام الجليلة تأتي انسجاما مع الرؤية والتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تعمل على تجسيدها حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي.
وأشار إلى أن الوزارة قدمت قبل أسابيع استراتيجية جديدة أمام مجلس الوزراء تهدف إلى تأهيل الأئمة وإرساء نظام وإطار دائم ومستمر للتكوين في مختلف المستويات والمراكز، مبرزا الدور المحوري للإمام بوصفه المربي والموجه وصاحب الدعوة والإرشاد.
وأضاف الأمين العام أن القطاع يعمل على إطلاق برنامج وطني طموح يتضمن إقامة جوامع محظرية، وجوامع مسجدية ومحاظر نموذجية، مؤكدا أن هذه الخطوة سيكون لها أثر كبير في تحسين رسالة المسجد وإبراز الدور التاريخي للمحاظر في تكوين الأجيال على المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل.
من جهته استعرض مدير معهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية، السيد عبد الرحمن عبد الله باب، الدور الذي يضطلع به الإمام باعتباره محل اقتداء وثقة من المجتمع، مؤكدا ضرورة تكوينه وتأطيره من أجل القيام بوظائفه الجليلة على الوجه الأكمل.
بدوره أشاد العمدة المساعد لبلدية توجنين السيد محمد محمود ولد أميس، بما تحقق في مجال الشؤون الإسلامية، منوها بالدور الهام الذي يقوم به معهد شنقيط في مجالي التكوين والتأهيل.
جرى الحفل بحضور السلطات الإدارية بولاية نواكشوط الشمالية، إلى جانب جمع من العلماء والمهتمين.








