كشفت مصادرمقربة من التحقيق في جريمة دار السلام التي هزت انواكشوط قبل أيام و ذبحت فيها زوجة في ريعان شبابها على يد زوجها العائد حينها من رحلة سفر إلى ازاويرات،كشفت لموقع (الوسط) عن ملابسات هذه الجريمة الشنيعة ود وافعها.
أنقذت مجموعة من الشباب العائدين في وقت متأخر من الليلة البارحة من إحدى صالات كرة القدم فنانة موريتانية شابة مشهورة في منتصف عقدها الثاني بعد أن وجدوها جاثمة على مقود سيارتها لا تكاد تستطيع رفع رأسها بسبب تأثير الخمر الذي تفوح رائحته الكريهة منها .
عرضت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية قصة مؤثرة لعروس ماتت قبل زفافها بأسبوعين، حيث كانت في صراع مع مرض السرطان، وعلى الرغم من أنها كانت تسابق الزمن لإدراك حلم عمرها، إلا أن المرض كان أسرع في القضاء على حلمها.
قالت مصادر اعلامية مطلعة ان عصابة لصوص تتكون من ثلاثة افراد تمكنت من اقتحام حمام في تفرغ زينة واغتصبت مسيرته رفقة سيدتين كانتا متواجدتين بداخله وحسب المصادر فإن المجموعة الاجرامية كانت تراقب الحمام,
صاحبة القصة فتاة لم تبلغ العشرين من العمر , تنحدر من أسرة مشهورة محافظة , عرفت بالفضل والاستقامة , ترعرعت في جو هذه التقاليد والاعراف التي اعتبرها مقيدة لحريتها , لذلك كانت تشعر بضيق شديد , بل وتعتبر نفسها تعيش في زنزانة كبرى.