
ليس من بينا من لايدرك أهمية الحوار باعتباره أداة مسهلة وفاعلة فى مجال تقريب وجهات النظر الفكرية الناظمة لأى مجتمع من المجتمعات بكل أبعاد ها و تنوعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويتيح الحوار فرصا كثيرة لكبح جماح التوتر والضغط بل يساهم وبشكل أكبر فى ترتيب الأوليات من إشكالات متعددة وفق ما تستدعيه الظروف وبعيدا عن التقوقع حول ال














